المخاطر المحدقة بالبحر الأبيض المتوسّط

‎يتعرّض متوسطنا إلى مخاطر عديدة بدأ الصيادون كما السكان بتلمّس تأثيرها.

NewsImage_22357

‎الصيد المدمّر: ‎لطالما كان البحر الأبيض المتوسط غنياً بالثروة السمكية، إلّا أن العقود الثلاثة الأخيرة شهدت بروز ممارسات صيد جديدة لا تفسح بالمجال للبيئة البحرية للالتقاط أنفاسها. وقد انعكس ذلك مباشرة على صيادي الأسماك في لبنان وسائر دول المتوسط، فغلة الصيادين لا تنفك تتضاءل جحماً وعدداً وبات الإعتياش من صيد الأسماك أصعب. ‎

‎السياحة والتلوّث: ‎تعتمد جميع المدن المتوسطية على قطاع السياحة بدرجات متفاوتة من الأهمية. في لبنان مثلاً يشكل قطاع السياحة والخدمات أكبر القطاعات الإقتصادية في البلد، وقد استقطب لبنان في العام ٢٠١٠ أكثر من مليونا سائح، يقصد العديد منهم البلد للإستمتاع بمناخه المعتدل والشواطئ الجميلة. إلّا أنّ وجود هذا الإكتظاظ السياحي يضغط على طبيعة لبنان وشواطئه بشكل خاص. ‎

‎تغيّر المناخ والأنواع الغازية: ‎يؤدي الإحتباس الحراري إلى إرتفاع تدريجي في حرارة المياه مما يؤثّر سلباً على التنوّع البيولوجي ويزيد من تآكل الساحل، بالإضافة إلى خطر إرتفاع منسوب المياه ما بين ٣٠ و١٠٠ سم، خلال القرن الحالي. من ناحية أخرى، غزت الحوض الشرقي للبحر المتوسط قافلة من الكائنات الحية القادمة من البحر الأحمر، مما يهدد إستمرارية ووجود الأجناس الأصلية كما التنوّع البيولوجي بشكل عام فيه. ‎