نحن جميعا كبشر نعتمد على سلامة القطب الشمالي، لكن الشركات والحكومات ترغب في التنقيب عن النفط في مياهه الذائبة، والتي يتسبب حرق النفط في ذوبانها في المقام الاول، ونحن في جرين بيس، نرغب في حماية مياه القطب الشمالي من عمليات التنقيب عن النفط وصناعة صيد الأسماك.
انضم إلينا لمطالبة قادة العالم بإعلان المنطقة المحيطة بالقطب الشمالي محمية عالمية

Screen-Shot-2013-07-12-at-7.07.01-AM

“النفط في غرينلاند قد يشكل كارثة”

“لا يجب أن تنقب شركات الطاقة عن النفط الخام في القطب الشمالي”

” ببساطة.. تعتبر مخاطر تسرب النفط عالية جدا في منطقة بيئية حساسة كالقطب الشمالي “

هل تجد تلك العبارات مألوفة؟ تلك التصريحات لم تصدر اليوم عن منظمة جرين بيس، بل عن شركة نفط رائدة! ففي مقال نشر اليوم في جريدة “فاينانشيال تايمز” حذرت شرك توتال من مخاطر التنقيب عن النفط في منطقة القطب الشمالي، مما لا تعد عواقبه بالشئ الجديد – وهو ما ننادي به منذ فترة طويلة – ولكنها المرة الأولى التي تصرح فيها شركة نفط كبرى بنفس المخاوف.

فعندما يحذر أحد أباطرة النفط من التنقيب في القطب الشمالي يجب أن يتبنى العالم وقفة وينظر لما قيل بعين الإعتبار. وسيمثل إعتراف “توتال” بأن تسرب النفط المحتمل في الجليد سيكون مدمراً ضربة قاسية في وجه التطمينات المزعومة من شركات مثل شل وجازبروم والتي تدعي إمكانية العمل بأمان في أقصى البيئات تطرفاً على وجه الأرض.

قد يسخر بعض الناس بقولهم على شركة توتال أن تدرك مدى التأثير الذي قد يجره تسرب نفطي هائل على سمعة شركتهم، إذ دفعوا بالأمس غرامة ضخمة فرضتها عليهم محكمة فرنسية في كارثة النفط “إريكا”. ولكنها ببساطة مثال لشركة عادت إلى رشدها بعد أن أدركت المخاطر التي لا تستحق المجازفة.

يوجد بالفعل حوالي 2 مليون شخص تقريباَ معارضين للتنقيب عن النفط في القطب الشمالي، وقد تعد شركة نفط ضخمة طرف غريب في تلك المعارضة، ولكنها ببساطة الفطرة السليمة فلا داعي للتعجب