غرينبيس تحث دول مجموعة الـ19 بما فيها السعودية على رفع سقف الطموح كي يكون أبعد وأقوى من اتفاقية باريس للمناخ!

هامبورغ- ٦ يوليو ٢٠١٧: مع وصول قادة دول مجموعة العشرين الى هامبورغ لحضور قمة تمتد ليومين، وفيها تكون قضية تغير المناخ على رأس جدول أعمالها، أدلت المديرة التنفيذية في منظمة غرينبيس الدولية جنيفر مورغان البيان التالي:

 

“إن قرار ترامب الذي يقضي بتراجع الولايات المتحدة الأميركية عن اتفاقية باريس للمناخ يعني ان صدور قرار مشترك في ختام  قمة دول مجموعة العشرين سيكون مستحيلاً. وميركل، كونها تمثل البلد المضيف لدول مجموعة العشرين، يجب ألا تضحي بالطموح من أجل وحدة الدول. لا بل عوضاً عن ذلك، نحن بحاجة إلى التزام أمتن من دول مجموعة الـ19 للعمل من أجل المناخ، وذلك للدلالة على نية تنفيذ الالتزامات، ورفع سقف الطموح الذي وافقت عليه 195 دولة في قمة باريس للمناخ”.

 

وأضافت:”ان دول مجموعة الـ19 تتحمل مسؤولية انذار العالم حول الحاجة إلى ضرورة رفع سقف الطموح كي يكون أبعد من الاتفاقية. هذه فرصة دول مجموعة الـ20 للتضامن مع الشعوب من جميع أنحاء العالم، وكي تثبت أن التحول إلى اقتصاد يقوم على صفر كربون هو قرار لا يمكن التراجع عنه تماماً مثل اتفاقية باريس”.

 

وبدورها قالت مديرة برنامج العالم العربي في غرينبيس المتوسط، غالية فياض: “كون المملكة العربية السعودية الدولة العربية الوحيدة في قمة مجموعة العشرين، فإنها بالتالي تتحمل مسؤولية الدفاع عن مصلحة جميع الدول العربية في مكافحة ظاهرة التغير المناخي”.

 

“وكانت المملكة العربية السعودية خلال العام الماضي قد أعادت تأكيد التزامها لاتفاقية باريس حتى بعد تولي ترامب الرئاسة. واليوم، من أجل مصلحة المنطقة العربية الأكثر تأثرًا بتغير المناخ، نحث المملكة على الوقوف مرة أخرى مع اتفاقية باريس ودعمها تضامنا مع دول مجموعة الـ19، ورفع سقف طموح الحراك من أجل المناخ”.

أطلقت غرينبيس ألمانيا قبل موعد انعقاد قمة مجموعة العشرين، في هامبورغ، دراسة تظهر أن طاقة الرياح والطاقة الشمسية ستكونان أرخص وسيلة لتوليد الطاقة في كل دولة من دول مجموعة العشرين بحلول العام 2030، وبما في ذلك الدولة الغنية بالنفط المملكة العربية السعودية. تفاصيل أكثر حول التقرير يمكن ايجادها هنا.